مؤتمـر العالـم الإسلامـي

مكتب الرئيس بالمملكة العربية السعودية
 

World Muslim Congress

President Office

يعود تاريخ تأسيس مؤتمر العالم الإسلامي إلى عام 1344هـ - 1926م ، عندما دعا جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود ملك المملكة العربية السعودية - طيب الله ثراه - إلى عقد مؤتمر إسلامي عالمي طارئ في مكة المكرمة لبحث أوضاع العالم الإسلامـي ، وكانت لجلالته كلمة في حفل الافتتاح نص كلمة الملك عبد العزيز -

www.wmc.org.sa

المشرف العام

الصفحة الرئيسية

كلمة المؤسس

مكتب معالي الرئيس

تعريف عام

المجلس التنفيذي

الإصدارات

للاتصال بنا

 
 

 

أحدث الإصدارات

 
 

 
 

لمحة تاريخية عن مؤتمر العالم الإسلامي :

على أثر قيام مصطفى كمال ( أتاتورك ) بإلغاء الخلافة الإسلامية ، التي كانت تركيا مقرها عام ( 1343هـ 1924م ) اضطرب العالم الإسلامي ، وتصاعدت من بعض أقطاره دعوات تنادي باستمرار الخلافة ، ومبايعة خليفة جديد 0

وقصدت جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ملك المملكة العربية السعودية – طيب الله ثراه –  وفود كثــيرة من بعض البلاد الإسلامية للتباحث معه في هذا الأمر ، وأبدى بعض تلك الوفود أمله في مبايعة جلالة الملك عبد العزيز خليفة للمسلمين ، لأنه الوحيـد – بين سائر ملوك وسلاطين وأمراء وحكام المسلمين – المؤهل لذلك ، لتوفر الصفات الشرعية للخليفة فيه ، إلا أن جلالته اعتذر عن عدم قبوا هذه البيعة ، انطلاقاً من نظرة موضوعية ، أبداها لتلك الوفود 0

وتتلخص هذه النظرة في أن خليفة المسلمين يجب أن تنفذ كلمته في سائر الأقطار الإسلامية ، كما كان الشأن من قبل ، وحيث أن معظم البلاد الإسلامية ، عدا بضعة ؟أقطار ، واقعة تحت الاستعمار الأجنبي ، فليست هناك – إذن – فائدة ترجى من إعادة الخلافة ، التي ستكون (( شكلية )) بصورة لا يرضى بها جلالة الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه 0

وكان الملك فؤاد ملك مصر – إذ ذاك – أكثر حكام العرب طمعاً في الخلافة ، وهو الأمر الذي رفضه علماء المسلمين المصريون أنفسهم ، نظراً لعدم توفر أي صفة شرعية فيه لتولى الخلافة ، وكذلك بسبب وقوع بلاده تحت السيطرة الأجنبية 0

وحين دعا الملك فؤاد لعقد مؤتمر إسلامي ، ظاهر غاياته البحث في إعادة الخلافة ، وخافيها مبايعته شخصياً ، ولكن لم تستجب له إلا دول قليلة ، وانتهى المؤتمر إلى الفشل 0

ووسط هذا الجو الذي شغل المسلمين ، وأثار قلقهم ، دعا جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – إلى عقد مؤتمر إسلامي عالمي في مكة المكرمة ، للبحث في شؤون المسلمين ، واقتراح سبل توحيد كلمتهم ، والنظر في مختلف المشكلات الإسلامية ، ولم تكن الخلافة مدرجة في جدول أعماله 0

ولبت الدعوة أقطار إسلامية كثيرة  منها مصر ، وبدأ المؤتمر جلساته يوم 20 ذو القعدة 1344هـ الموافق 03 مارس 1926م حيث وجه جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود  ملك المملكة العربية السعودية – طيب الله ثراه – للمؤتمرين كلمة بهذه المناسبة 0

نص كلمة جلالة الملك المؤسس

(( الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله )) والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله ، وآله وصحبه ومن والاه 00 أما بعد : فإني أحييكم ، وأرحب بكم ، وأشكر لكم إجابتكم الدعوة إلى هذا المؤتمر 00 أيها المسلمون الغيَر 00 لعل اجتماعكم هذا ، في شكله وموضوعه ، أول اجتماع في تاريخ الإسلام ، ونسأله تعالى أن يكون سنة حسنة ، تتكرر في كل عام ، عملاً بقوله تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان - سورة المائدة الآية 2 ))   وبإطلاق قوله عز وجل (( وأتمروا بينكم بمعروف - سورة الطلاق الآية 6 )) .....

 

 

 

 

 

 

معالي رئيس

مؤتمر العالم الإسلامي

كلمة لمعاليه

إن من أبرز محطات مسيرة الحوار في التاريخ المعاصر ، المبادرة التاريخية التي قام بها الإمام المؤسس جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود - يرحمه الله تعالى - عندما دعا في عام 1926م إلى عقد مؤتمر عالمي بمكة المكرمة ، دعا إليه قادة النضال في البلدان العربية والإسلامية ، لتدارس أوضاع الأمة الإسلامية وما يواجهها من تحديات ، حيث انتهى اللقاء إلى تأسيس أو منظمة إسلامية عالمية ترعى شؤون المسلمين في التاريخ المعاصر أطلق عليها اسم ( مؤتمر العالم الإسلامي )

عنوان مكتب الرئيس

   السعودية - جدة
  هاتف 6607070
  فاكس 6735430
 جوال 0504672000